العدوى المنقولة جنسيًا (STIs)
افهم المخاطر. تعرّف على العلامات. واعرف متى ينبغي إجراء الفحص.
يمكن أن تصيب العدوى المنقولة جنسيًا أي شخص، وقد لا تسبب دائمًا أعراضًا ملحوظة. إن معرفة كيفية انتقال هذه العدوى، والتعرّف على العلامات التحذيرية المحتملة، ومعرفة متى ينبغي التفكير في إجراء الفحص، يمكن أن تساعد في حماية صحتك ودعم بدء العلاج مبكرًا عند الحاجة.
معلومات صحية واضحة · فحوصات سرية · خدمات مخبرية احترافية
ما هي العدوى المنقولة جنسيًا؟
العدوى المنقولة جنسيًا، والمعروفة اختصارًا باسم STIs، هي حالات عدوى تسببها البكتيريا أو الفيروسات أو الطفيليات، ويمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر عن طريق الاتصال الجنسي.
قد تنتقل بعض أنواع العدوى المنقولة جنسيًا أيضًا عن طريق ملامسة الدم المصاب، أو من الأم إلى الطفل أثناء الحمل أو الولادة أو الرضاعة الطبيعية. ولا تسبب العديد من هذه العدوى أعراضًا ملحوظة، مما يعني أن الشخص قد يكون مصابًا بعدوى منقولة جنسيًا دون أن يعلم بذلك.
يعتمد العلاج على نوع العدوى. ويمكن علاج بعض أنواع العدوى المنقولة جنسيًا والشفاء منها باستخدام الأدوية المناسبة، بينما يمكن علاج أنواع أخرى والسيطرة عليها لتقليل الأعراض والمضاعفات وخطر انتقال العدوى.
لماذا تُعد فحوصات العدوى المنقولة جنسيًا مهمة؟
لا تسبب العديد من أنواع العدوى المنقولة جنسيًا أي أعراض، أو قد تسبب أعراضًا خفيفة فقط. وهذا يعني أن الشخص قد يكون مصابًا بعدوى وينقلها إلى الآخرين دون أن يعلم بذلك.
يمكن أن تساعد الفحوصات في اكتشاف العدوى مبكرًا، ودعم بدء العلاج في الوقت المناسب، وتقليل خطر حدوث مضاعفات صحية طويلة الأمد. وبحسب نوع العدوى، قد تؤثر العدوى المنقولة جنسيًا غير المعالجة في الصحة الإنجابية، أو الحمل، أو الجهاز المناعي، أو أجزاء أخرى من الجسم.
قد يكون إجراء فحص للعدوى المنقولة جنسيًا مهمًا حتى إذا كنت تشعر بصحة جيدة، ولا سيما بعد تعرّض محتمل، أو عند بدء علاقة جديدة، أو كجزء من الرعاية الروتينية للصحة الجنسية.
متى ينبغي التفكير في إجراء فحص للعدوى المنقولة جنسيًا؟
قد يكون إجراء فحص للعدوى المنقولة جنسيًا مناسبًا حتى في حال عدم وجود أعراض. وتعتمد الفحوصات التي تحتاج إليها على ظروفك الشخصية، واحتمال التعرّض للعدوى، والأعراض التي تعاني منها، وتاريخك الطبي.
يُنصح بالتفكير في إجراء الفحص إذا:
مارست اتصالًا جنسيًا دون استخدام وسائل الوقاية أو تعرّضت لاحتمال الإصابة
كنت تبدأ علاقة جنسية جديدة
كان لديك أو لدى شريكك أكثر من شريك جنسي
حصل شريك حالي أو سابق على نتيجة إيجابية لإحدى العدوى المنقولة جنسيًا
لاحظت إفرازات غير معتادة، أو تقرحات، أو تهيجًا، أو حكة، أو انزعاجًا في منطقة الحوض، أو حرقة أثناء التبول
كنت تخطط للحمل
سبق أن تلقيت علاجًا لإحدى العدوى المنقولة جنسيًا وتحتاج إلى فحص متابعة
أوصى أحد مختصي الرعاية الصحية بإجراء الفحص
كنت ترغب في إجراء فحص روتيني للصحة الجنسية للاطمئنان
يمكن أن تحدث العديد من أنواع العدوى المنقولة جنسيًا دون ظهور أعراض ملحوظة، لذلك قد يظل إجراء الفحص مناسبًا حتى إذا كنت تشعر بصحة جيدة.
العدوى المنقولة جنسيًا الشائعة
قد تكون العدوى المنقولة جنسيًا ناتجة عن البكتيريا أو الفيروسات أو الطفيليات. ويمكن أن تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، كما قد تصيب الأشخاص من مختلف الأعمار والخلفيات والحالات الاجتماعية.
تسبب بعض أنواع العدوى المنقولة جنسيًا أعراضًا ملحوظة، بينما قد تظل أنواع أخرى غير مكتشفة لفترة طويلة. ويمكن أن تساعدك معرفة أنواع العدوى الشائعة، وطرق انتقالها المحتملة، والعلامات التي ينبغي الانتباه إليها، في اتخاذ قرارات مدروسة بشأن الفحوصات وصحتك الجنسية.
تعرّف من خلال الأقسام أدناه على المزيد حول أنواع العدوى المنقولة جنسيًا الشائعة، بما في ذلك الكلاميديا، والسيلان، والزهري، وفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، والتهاب الكبد B وC، والهربس التناسلي، وداء المشعرات، وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV).
الكلاميديا
ما هي الكلاميديا؟
الكلاميديا هي عدوى شائعة منقولة جنسيًا تسببها بكتيريا Chlamydia trachomatis. ويمكن أن تصيب الرجال والنساء على حد سواء، وتنتقل عن طريق الاتصال الجنسي مع شخص مصاب بالعدوى.
الأعراض المحتملة
لا تسبب الكلاميديا في كثير من الأحيان أعراضًا ملحوظة. وعند ظهور الأعراض، فقد تشمل:
- إفرازات مهبلية أو إفرازات من القضيب بشكل غير معتاد
- حرقة أو انزعاج أثناء التبول
- ألم في منطقة الحوض أو أسفل البطن
- ألم أو تورم في الخصيتين
- نزيف بين دورات الحيض أو بعد الجماع
لماذا يُعد الفحص مهمًا؟
إذا تُركت الكلاميديا دون علاج، فقد تؤدي إلى مضاعفات تؤثر في الصحة الإنجابية. وبحسب الشخص وطريقة الفحص، قد يُجرى الفحص المخبري باستخدام عينة بول أو مسحة مهبلية.
العلاج
يمكن علاج الكلاميديا باستخدام المضادات الحيوية المناسبة. وقد يحتاج الشركاء الجنسيون أيضًا إلى إجراء الفحوصات وتلقي العلاج لتقليل خطر تكرار العدوى.
السيلان
ما هو السيلان؟
السيلان هو عدوى منقولة جنسيًا تسببها بكتيريا Neisseria gonorrhoeae. ويمكن أن يصيب الرجال والنساء على حد سواء، وينتقل عن طريق الاتصال الجنسي مع شخص مصاب بالعدوى.
الأعراض المحتملة
لا يسبب السيلان في كثير من الأحيان أعراضًا ملحوظة. وعند ظهور الأعراض، فقد تشمل:
- حرقة أو انزعاج أثناء التبول
- إفرازات مهبلية أو إفرازات من القضيب بشكل غير معتاد
- نزيف بين دورات الحيض
- ألم في منطقة الحوض أو أسفل البطن
- ألم أو تورم في الخصيتين
لماذا يُعد الفحص مهمًا؟
إذا تُرك السيلان دون علاج، فقد يؤدي إلى مضاعفات تؤثر في الصحة الإنجابية. لدى النساء، قد يسبب مرض التهاب الحوض أو مشكلات في الخصوبة أو الحمل خارج الرحم. ولدى الرجال، قد يسبب التهابًا مؤلمًا في المنطقة المحيطة بالخصيتين.
العلاج
يمكن علاج السيلان والشفاء منه باستخدام المضادات الحيوية المناسبة. وقد يحتاج الشركاء الجنسيون أيضًا إلى إجراء الفحوصات وتلقي العلاج لتقليل خطر تكرار العدوى. ونظرًا لتزايد السلالات المقاومة للمضادات الحيوية، ينبغي أن يتبع العلاج الإرشادات الطبية المعتمدة حاليًا.
الزهري
ما هو الزهري؟
الزهري هو عدوى منقولة جنسيًا تسببها بكتيريا Treponema pallidum. وينتقل بشكل رئيسي عن طريق التلامس المباشر مع قرحة ناتجة عن الزهري أثناء النشاط الجنسي، كما يمكن أن ينتقل من الأم إلى الطفل خلال فترة الحمل.
الأعراض المحتملة
يتطور الزهري على مراحل، وقد تتغير الأعراض أو تختفي مع مرور الوقت. وتشمل العلامات المحتملة:
- قرحة واحدة أو أكثر تكون صلبة ومستديرة وغير مؤلمة عادةً
- طفح جلدي، بما في ذلك راحتي اليدين أو باطن القدمين
- تورم الغدد الليمفاوية
- الحمى أو التهاب الحلق أو الصداع أو آلام العضلات
- تساقط الشعر على شكل بقع أو تعب غير معتاد
- عدم ظهور أعراض ملحوظة خلال المرحلة الكامنة
لماذا يُعد الفحص مهمًا؟
قد تختفي الأعراض رغم بقاء العدوى في الجسم. ومن دون علاج، قد يتطور الزهري ويؤثر في نهاية المطاف في الدماغ والجهاز العصبي والعينين والأذنين والقلب والأوعية الدموية وأعضاء أخرى. ويُجرى الفحص عادةً باستخدام عينة دم.
العلاج
يمكن علاج الزهري والشفاء منه باستخدام المضادات الحيوية المناسبة. ومع ذلك، قد لا يعكس العلاج الأضرار الناتجة عن عدوى مستمرة منذ فترة طويلة. وقد يحتاج الشركاء الجنسيون أيضًا إلى إجراء الفحوصات وتلقي العلاج، كما قد يُوصى بإجراء فحوصات متابعة.
فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)
ما هو فيروس نقص المناعة البشرية؟
يهاجم فيروس نقص المناعة البشرية، المعروف اختصارًا باسم HIV، الجهاز المناعي، ولا سيما الخلايا التي تساعد الجسم على مقاومة العدوى. ومن دون علاج، قد تتطور العدوى إلى متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز).
الأعراض المحتملة
يعاني بعض الأشخاص من أعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا خلال الأسابيع الأولى بعد الإصابة، بينما قد لا تظهر على آخرين أي أعراض ملحوظة. وقد تشمل الأعراض المبكرة المحتملة:
- الحمى أو القشعريرة
- التهاب الحلق
- تورم الغدد الليمفاوية
- طفح جلدي
- آلام العضلات أو التعب غير المعتاد
لماذا يُعد الفحص مهمًا؟
لا يمكن تأكيد الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية اعتمادًا على الأعراض وحدها، وقد يعيش الشخص مع الفيروس لسنوات دون أن يشعر بأنه مريض. ويُعد فحص HIV الوسيلة الوحيدة لمعرفة حالة الإصابة. وقد يلزم تكرار الفحص إذا أُجري بعد وقت قصير من تعرّض محتمل، لأن فحوصات HIV المختلفة لها نوافذ زمنية مختلفة للكشف.
العلاج
لا يوجد حاليًا علاج يشفي من فيروس نقص المناعة البشرية، إلا أن العلاج الفعّال بمضادات الفيروسات القهقرية يمكنه السيطرة على الفيروس ومساعدة المصابين على عيش حياة طويلة وصحية. كما أن بدء العلاج في أقرب وقت ممكن بعد التشخيص يساعد على حماية الجهاز المناعي والحد من انتقال العدوى.
هل تبحث عن فحص لفيروس نقص المناعة البشرية؟ اطّلع على خدمة فحص فيروس نقص المناعة البشرية السرية في فوكيت.
التهاب الكبد B
ما هو التهاب الكبد B؟
التهاب الكبد B هو عدوى تصيب الكبد ويسببها فيروس التهاب الكبد B (HBV). وقد تكون عدوى قصيرة الأمد أو تتطور إلى حالة مزمنة طويلة الأمد.
كيف ينتقل؟
يمكن أن ينتقل التهاب الكبد B عندما يدخل الدم المصاب أو السائل المنوي أو سوائل الجسم الأخرى إلى جسم شخص آخر. وقد ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، أو مشاركة الإبر، أو التعرّض لدم مصاب، أو من الأم إلى الطفل أثناء الولادة.
الأعراض المحتملة
لا تظهر أعراض ملحوظة على كثير من المصابين بالتهاب الكبد B. وعند ظهور الأعراض، فقد تشمل:
- تعب غير معتاد
- الحمى أو آلام المفاصل
- فقدان الشهية
- الغثيان أو القيء أو آلام البطن
- بول داكن أو براز فاتح اللون
- اصفرار الجلد أو العينين
لماذا يُعد الفحص مهمًا؟
قد يؤدي التهاب الكبد B المزمن إلى تلف الكبد تدريجيًا وزيادة خطر الإصابة بتليّف الكبد وسرطان الكبد. ويمكن أن تساعد فحوصات الدم في تحديد وجود عدوى حالية، أو تعرّض سابق للفيروس، أو مناعة ضده.
الوقاية والعلاج
يُعد التطعيم الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من التهاب الكبد B. وعادةً ما تُعالج العدوى الحادة من خلال الرعاية الداعمة، بينما قد يحتاج بعض المصابين بالتهاب الكبد B المزمن إلى علاج مضاد للفيروسات ومتابعة منتظمة لصحة الكبد.
التهاب الكبد C
ما هو التهاب الكبد C؟
التهاب الكبد C هو عدوى تصيب الكبد ويسببها فيروس التهاب الكبد C (HCV). وقد تكون عدوى قصيرة الأمد أو تتطور إلى حالة مزمنة طويلة الأمد.
كيف ينتقل؟
ينتقل التهاب الكبد C بشكل رئيسي عن طريق ملامسة الدم المصاب. ويمكن أن ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، خاصةً عندما ينطوي النشاط الجنسي على التعرّض للدم، إلا أن ذلك أقل شيوعًا من انتقاله المباشر من الدم إلى الدم.
الأعراض المحتملة
لا تظهر أعراض ملحوظة على كثير من المصابين بالتهاب الكبد C. وعند ظهور الأعراض، فقد تشمل:
- الحمى أو التعب غير المعتاد
- فقدان الشهية
- الغثيان أو القيء
- آلام البطن أو المفاصل
- بول داكن أو براز فاتح اللون
- اصفرار الجلد أو العينين
لماذا يُعد الفحص مهمًا؟
يمكن أن يؤدي التهاب الكبد C المزمن إلى تلف الكبد تدريجيًا، وقد يسبب تليّف الكبد أو فشل الكبد أو سرطان الكبد. ويكشف فحص الدم الأولي عادةً عن الأجسام المضادة لفيروس التهاب الكبد C، بينما قد يلزم إجراء فحص إضافي للحمض النووي الريبي للفيروس (HCV RNA) لتأكيد وجود عدوى نشطة.
الوقاية والعلاج
لا يتوفر حاليًا لقاح ضد التهاب الكبد C. ومع ذلك، يمكن للأدوية الحديثة المضادة للفيروسات أن تشفي معظم المصابين بالعدوى. ويساعد التشخيص والعلاج المبكران على الوقاية من تلف الكبد الخطير وتقليل خطر انتقال العدوى.
الهربس التناسلي
ما هو الهربس التناسلي؟
الهربس التناسلي هو عدوى منقولة جنسيًا يسببها فيروس الهربس البسيط من النوع الأول (HSV-1) أو النوع الثاني (HSV-2). وهي عدوى تستمر مدى الحياة، إلا أن الأعراض ونوبات تفشيها تختلف من شخص إلى آخر.
كيف ينتقل؟
يمكن أن ينتقل الهربس التناسلي عن طريق الاتصال الجنسي المهبلي أو الشرجي أو الفموي. وقد تحدث العدوى من خلال ملامسة قرحة الهربس، أو سوائل الجسم المصابة، أو الجلد المتأثر، حتى في حال عدم وجود تقرحات ظاهرة.
الأعراض المحتملة
لا تظهر أعراض على كثير من الأشخاص، أو قد تظهر لديهم أعراض خفيفة فقط. وعند ظهور الأعراض، فقد تشمل:
- ظهور بثرة واحدة أو أكثر حول الأعضاء التناسلية أو الفم
- تقرحات مؤلمة بعد انفجار البثور
- حكة أو وخز أو انزعاج في المنطقة المصابة
- ألم أو حرقة أثناء التبول
- الحمى أو آلام الجسم أو تورم الغدد الليمفاوية خلال النوبة الأولى
لماذا يُعد الفحص مهمًا؟
قد تُخلط الأعراض الخفيفة مع حالات جلدية أخرى، كما يمكن أن ينتقل الفيروس حتى في غياب الأعراض. وقد يتطلب الفحص أخذ عينة من قرحة نشطة. وفي بعض الحالات، يمكن استخدام فحص الدم للكشف عن الأجسام المضادة لفيروس الهربس البسيط (HSV).
العلاج
لا يوجد حاليًا علاج يشفي من الهربس التناسلي. ومع ذلك، يمكن للأدوية المضادة للفيروسات أن تقلل مدة نوبات التفشي أو شدتها، وتخفض احتمال انتقال العدوى إلى الشريك الجنسي.
داء المشعرات
ما هو داء المشعرات؟
داء المشعرات هو عدوى منقولة جنسيًا يسببها الطفيل الأوّلي Trichomonas vaginalis. ويمكن أن يصيب النساء والرجال على حد سواء، وينتقل بشكل رئيسي عن طريق الاتصال الجنسي.
الأعراض المحتملة
لا تظهر أعراض ملحوظة على كثير من المصابين بداء المشعرات. وعند ظهور الأعراض، فقد تشمل:
- إفرازات مهبلية أو إفرازات من القضيب بشكل غير معتاد
- حكة أو تهيج أو انزعاج في المنطقة التناسلية
- حرقة أو انزعاج أثناء التبول
- ألم أو انزعاج أثناء الجماع
- احمرار أو ألم في المنطقة المحيطة بالأعضاء التناسلية
لماذا يُعد الفحص مهمًا؟
نظرًا لأن الأعراض قد تكون خفيفة أو غير موجودة، فقد تظل العدوى غير مكتشفة وتنتقل إلى الشركاء الجنسيين. وبحسب الشخص وطريقة الفحص، قد يُجرى الفحص المخبري باستخدام عينة بول أو مسحة مهبلية.
العلاج
يمكن علاج داء المشعرات والشفاء منه باستخدام العلاج الموصوف المناسب. وينبغي للشركاء الجنسيين أيضًا طلب المشورة الطبية، وقد يحتاجون إلى العلاج لتقليل خطر تكرار العدوى. كما ينبغي تجنب الاتصال الجنسي حتى اكتمال العلاج وفقًا للإرشادات الطبية.
فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)
ما هو فيروس الورم الحليمي البشري؟
فيروس الورم الحليمي البشري، أو HPV، هو مجموعة شائعة جدًا من الفيروسات التي تنتقل بشكل رئيسي عن طريق التلامس الحميم المباشر بين الجلد والجلد وعن طريق الاتصال الجنسي. ويمكن أن تؤثر الأنواع المختلفة من الفيروس في المنطقة التناسلية أو الفم أو الحلق.
الأعراض المحتملة
لا تظهر أعراض ملحوظة على معظم المصابين بفيروس الورم الحليمي البشري. وقد تسبب بعض الأنواع ثآليل تناسلية، بينما قد تؤدي الأنواع عالية الخطورة إلى تغيرات غير طبيعية في الخلايا يمكن أن تتطور بمرور الوقت إلى السرطان.
- ثآليل تناسلية أو زوائد صغيرة حول المنطقة التناسلية
- نتائج غير طبيعية في فحوصات عنق الرحم
- عدم ظهور أعراض ملحوظة في كثير من الحالات
لماذا يُعد الفحص مهمًا؟
تختفي معظم حالات العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري تلقائيًا خلال عامين. ومع ذلك، قد تزيد العدوى المستمرة ببعض الأنواع عالية الخطورة من احتمال الإصابة بسرطان عنق الرحم وأنواع أخرى من السرطان. ويمكن أن يساعد فحص الحمض النووي لفيروس HPV في تحديد الأنواع عالية الخطورة المرتبطة بتغيرات خلايا عنق الرحم.
الوقاية والمتابعة
يوفر لقاح فيروس الورم الحليمي البشري الحماية من عدة أنواع مهمة قد تسبب السرطان أو الثآليل التناسلية. ويمكن أن تساعد الفحوصات المنتظمة لعنق الرحم والمتابعة المناسبة للنتائج غير الطبيعية في اكتشاف التغيرات قبل أن تتطور إلى سرطان.
كيفية تقليل خطر العدوى المنقولة جنسيًا
لا يمكن دائمًا الوقاية من العدوى المنقولة جنسيًا بشكل كامل، إلا أن هناك عدة خطوات يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة وانتقال العدوى.
استخدم الواقي الذكري بطريقة صحيحة ومنتظمة أثناء الجماع المهبلي أو الشرجي أو الفموي
ناقش الصحة الجنسية وفحوصات العدوى المنقولة جنسيًا مع الشركاء الجدد
فكّر في إجراء فحوصات دورية إذا كان لديك شركاء جنسيون جدد أو متعددون
تجنّب الاتصال الجنسي عند وجود تقرحات، أو إفرازات غير معتادة، أو تهيج، أو أعراض أخرى
أكمل أي علاج موصوف بالكامل واتبع الإرشادات الطبية قبل استئناف النشاط الجنسي
شجّع الشركاء على إجراء الفحوصات أو تلقي العلاج عند الحاجة
فكّر في الحصول على التطعيم ضد التهاب الكبد B وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)
يمكن للواقيات الذكرية أن تقلل بدرجة كبيرة من خطر الإصابة بالعديد من أنواع العدوى، إلا أنها قد لا توفر حماية كاملة من العدوى التي تنتقل عبر مناطق الجلد غير المغطاة أو من خلال التقرحات.
تُعد الفحوصات المنتظمة، والتواصل الصريح، والحصول على الرعاية الطبية في الوقت المناسب من العناصر المهمة للحفاظ على الصحة الجنسية.
فحوصات سرية للعدوى المنقولة جنسيًا في أندالاب
إذا كنت تفكر في إجراء فحص للعدوى المنقولة جنسيًا، فإن أندالاب يوفر مجموعة من خيارات الفحص السرية المصممة لتلبية احتياجات مختلفة.
تشمل الباقات المتاحة فحوصات دم موجّهة، وفحوصات PCR، ومجموعات فحص أكثر شمولًا للكشف عن أنواع شائعة من العدوى المنقولة جنسيًا. وقد تتطلب الفحوصات عينة دم أو بول أو مسحة مهبلية، بحسب الباقة المختارة.
اطّلع على الفحوصات المتاحة، والعينات المطلوبة، ومدة إصدار النتائج، والأسعار الواضحة والشفافة، لاختيار خيار الفحص الأنسب لاحتياجاتك.
ماذا تختار مختبر أندالاب الطبي؟
✔ مختبر طبي معتمد وفقًا لمعيار ISO 15189
✔ فحوصات مخبرية عالية الجودة مع تطبيق رقابة صارمة على الجودة
✔ تقنيات تشخيصية حديثة
✔ فريق مختبري محترف وذو خبرة
✔ سرعة إصدار نتائج العديد من الفحوصات المخبرية
✔ موقع مناسب في بوكيت
✔ أسعار واضحة وشفافة للباقات
